المنسقية العامة للإدارة الذاتية: نحن مستعدون للتفاوض

بيانات سياسية 15 أكتوبر 2017 0
المنسقية العامة للإدارة الذاتية: نحن مستعدون للتفاوض
+ = -

كوردستريت_نيوز || بيان 

سيفال محمد 

وصفت المنسقية العامة للإدارة الذاتية أن التصريح الأخير لوزيره خارجية النظام السوري وليد المعلم والذي يبدي فيه استعدادهم للتفاوض؛ بأنه خطوة إيجابية، وأكدت بدورها رغبتها “الإيجابية” في التفاوض “حقناً لدماء السوريين وتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة”.

وأصدرت المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية بياناً كتابياً إلى الرأي العام، رداً على تصريحات وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم.

وأشار البيان أنه مرت سبع سنوات من عمر الأزمة السورية، ولم تزل آلة الحرب تفعل فعلها التدميري مؤديّة إلى مقتل مئات الآلاف ومثلهم من المفقودين وأكثر من مليوني مصاب ومعوق وملايين المهجرين ودمار شبه كامل لمعظم المدن والبلدات والقرى وبناها التحتية.

وأكدت المنسقية أن هذه التراجيديا حدثت في ظل فشل السوريين بالتوصل إلى صيغ توافقية وبلورة مشروع سياسي يفضي إلى مخرج للنفق المظلم الذي دخلته البلاد رغم عقد عشرات المؤتمرات. وتابعت قائلةً “مع دخول الجماعات الإرهابية على خط الأزمة والتي تعمل بدورها لتنفيذ أجندات ومشاريع معادية لمصلحة شعبنا، دخلت سوريا معتركاً خطيراً ومتاهات وأصبحت ساحة مفتوحة للصراع الإقليمي والدولي، مما يستوجب اليوم التحرك بمسؤولية تاريخية لوقف نزيف الدم السوري وإنهاء حالة التشرذم والتبعثر والتمزق في النسيج المجتمعي وإيجاد حل ديمقراطي للأزمة السورية وفق تطلعات أبنائها”.

وأشارت المنسقية أن الحل السياسي لا يزال يفرض نفسه كحل وحيد للأزمة السورية كونه يضع حداً للمأساة السورية ويفسح المجال أمام كافة مكونات المجتمع لتقوم بدورها المطلوب في سوريا المستقبل على أسس ديمقراطية؛ بغية بناء مجتمع ديمقراطي تعددي ومؤسسات دولة دستورية تعاقدية فيدرالية ديمقراطية. واعتبرت أن أي حل سياسي ديمقراطي يعني الواقعية والعقلانية السياسية وضمان حقوق المكونات المجتمعية في سوريا.

وقالت المنسقية في بيانها أيضاً “إننا في المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية ، وانطلاقاً من مسؤوليتنا كسوريين ومن خلال التضحيات الجسام التي قدمناها في وحدات حماية الشعب YPG والمرأة YPJ وعموم قوات سوريا الديمقراطية QSD دفاعاً عن سوريا بجميع شعوبها، وبخاصة في هذه الفترة التي يشهد فيها العالم تحرير الرقة الذي بات قاب قوسين وأدنى، وتحرير دير الزور وريفها من تنظيم داعش الإرهابي. وفي الوقت نفسه إرساء مشروعنا الديمقراطي المتمثل بالفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا الذي يعتبر طريقة مثلى للنهوض المجتمعي ليس فقط في شمال سوريا إنما في كل شبر من سوريا وانتشالها من واقعها التقسيمي، والقطع على أية محاولة تهدف لتحقيق أجندات فئوية ضيقة. فإننا نرى في التصريح الأخير الذي أدلى به السيد وليد المعلم والذي يبدي فيه استعدادهم للتفاوض؛ بأنه خطوة إيجابية، ونؤكد بدورنا رغبتنا الإيجابية في التفاوض حقنا لدماء السوريين وتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة”.

واختتمت المنسقية العامة للإدارة الذاتية الديمقراطية بيانها بالتأكيد على أن رغبتها هذه ليست إلا “للتأكيد على مقارباتنا السابقة والحالية والمستقبلية الهادفة إلى أن تكون سوريا المستقبل متوسعة على جميع شعوب ومكونات وثقافات سوريا بمختلف عقائدها وانتماءاتها الأولية والانطلاق منها إلى تأسيس حالة الانتماء الوطني وسورية فدرالية ديمقراطية”.
لكنه كان قد صرح 25 أيلول الماضي بأن الاكراد السوريين يريدون شكلا من أشكال الإدارة الذاتية في إطار حدود الجمهورية وهذا أمر قابل للتفاوض والحوار

آخر التحديثات
  • أتبعني على تويتر

  • تابعونا على الفيسبوك