محرك البحث
البارزاني الخالد رجل القضية
آراء وقضايا 27 فبراير 2021 0

كوردستريت || متابعات 

يوسف  تبينه

خلد التاريخ بين صفحاته ذكرى رجال، كتبوا أسماءهم فيه بأحرف من نور، وذلك لأنهم حملوا قضايا اممهم وهموم شعوبهم، وسطروا في سبيل قضاياهم العادلة، اروح الملاحم والتضحيات، التي استندت إلى مبادئ أخلاقية، حكمت كل تحركاتهم خلال نضالهم من أجل قضاياهم، ومن هؤلاء الرجال الأبطال الملا مصطفى البارزاني.

كان علم بارز من أعلام حركات التحرر في القرن العشرين، كان اشد الناس كرها للحرب ورغبة بالسلام، مؤمنا بالتأخي التاريخي للشعوب المجاورة، وكان يتألم كثيرا لا طراره الى قهر الاعداء، وما ينجم عن ذلك من قتل الابرياء الذين يساقون الى قتال قهرا، كان يقول دائماً لولا الأنظمة المستبدة، لما أريقت قطرة دم واحده، من أجل ذلك كان داعياً إلى السلام والتفاهم والتلاقي، وان يسود العدل وتعم المساواة.

كان شديد الحرص على تجنب الحروب، وتجنيب الشعب آثارها المدمرة، مؤكداً ان قدر الشعوب ان تلتقي وتتفاهم وتتحاور، وهو المنطق العصري الذي يعد اليوم لغة السياسة المعاصرة، وفلسفة التغيير الجديد في المفهوم العالمي، مما يؤكد الفهم السياسي العميق للبارزاني وعمق نظرته وسبقه أحداث عصره، ودليل على نظرته بعيدة المدى وتأكده من نجاح وثورته وانه سوف يكون زعيم امته وصانع نهضتها انه لم يلتق في حياته خلال أي تفاوض إلا بالزعماء والرؤساء.

مبادئه

1. التسامح

2. التعايش السلمي

3. المساواة بين جنسين

4. احترام المرأة

 

مواقفه

1. كان يؤكد على مؤسسات الحركة الكردية ان حربه مع الحكومات وليس الشعب العربي

2. عندما حصل على أسرى من جيش العراقي القى لهم محاضرة عن القضية الكردية وسمح لهم بالذهاب

3. امر بوقف  القتال وقت الحروب العربية الاسرائيلية لكي لا يحسب على اكراد استغلال ظروف الحرب للدول العربية

4. في حادثة معروفة قتل شخص من الشرقاط شاب من اربيل لذلك امتنع اهل الشرقاط من رعي أغنامهم في اربيل خوفا من الثأر لذلك قام اهل الشرقاط بجمع أضعف اغنامهم وذهبوا الى البارزاني يشكون سوء حالهم عندما رآهم سمح بعودتهم لرعي في اربيل من دون القاتل وعندما علم ان القاتل معهم وضعه تحت حمايته وتكفل بسكنه واهله في اربيل ورعايتهم

 

مطالبة

1. في الحكم ملكي

أ. وزارة شؤون الكرد

ب. وكيل كردي في كل وزارة من وزارات العراق

2. في الحكم الجمهوري

أ. تطبيق أحكام الإسلام في إعطاء حقوق المكونات

عندما ذهب عبد الرحمن عارف الى الملا مصطفى البارزاني لحل القضية الكردية

قال له

يا أبا لقمان ماذا تريدون ماهي مطالبكم، اجابة البارزاني

(برفع القرآن وقال هذا مطلبنا، طبقوا القرآن ليس عندنا أي مطلب، وعندما اعترض عارف بان العراق بلد اعراق واديان مختلفة، أكد البارزاني على تطبيق القرآن وإلا ما تريدوه لكم نريده لنا)

ب. حكم ذاتي اصلاحات ادارية مالية اقتصادية ثقافية للكرد

كان البارزاني الخالد بما يتمتع به، من مبادئ سامية، ومواقف انسانية رائعة، وما يمتلكه من نظرة استراتيجية واعية، مثالا للقائد الحقيقي القادر على حمل هموم شعبه، وتحقيق طموحات شعبه.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬026٬808 الزوار
  • Franklyn
  • Elliot
  • Earnest
  • Samantha
  • Cedric
  • A K
  • رياض العثمان
  • Bryan
  • karwankurdy
  • Cooper

%d مدونون معجبون بهذه: