محرك البحث
خيانة PKK للشعب الكوردي مستمرة
احداث بعيون الكتاب 08 يونيو 2021 0

كوردستريت || مقالات 

المحامي عبدالرحمن نجار  

بتاريخ 2021/6/5 أقدمت عناصر العمال الكوردستاني في جبل متين بمحافظة دهوك على نصب كمين لقوات البيشمركة، وألقت عليهم صاروخاً أدى إلى استشهاد خمسة وجرح سبعة من البيشمركة .
ولكن برلمان كوردستاني، أصدر قراره بعدم إنجرار كوردستان العراق إلى تكريد الصراع (حرب بينية)، ويصبح مبرراً لتدخل جيوش الأنظمة الغاصبة لكوردستان، وتحدث كارثة في كوردستان .
وطالبت من تركيا وPKK أن ينقلوا صراعهم إلى خارج حدود كوردستان العراق، وخروج قوات PKK من كوردستان الجنوبية، وحل النزاع القائم بالطرق السلمية!.
وحيث أن بعض مثقفي أبناء الشعب الكوردي يرون بعدم صوابية قرار برلمان أقليم كوردستان في هذا الموضوع .
كونهم يرون أن مايقدم عليه PKK ليس مجرد أخطاء وإنما جرائم ممنهجة، وأن صراعه المزعوم مع تركيا، ليس سوى مسرحيات تبريرية لإحتلال كوردستان العراق من قبل الجيش التركي!، كما فعلت في عفرين وغيرها من مناطق كوردستان . وأن PKK ليست سوى أداة لتنفيذ أجندات الأنظمة الغاصبة في كافة أجزاء كوردستان، لذا أقدموا على محاربة الحركة الكوردية والمثقفين المستقلين، وخاصة الميدانيين الذين يعيشون وسط مجتمعهم الكوردي وينشرون ويشجعون على الدراسة وتنمية الوعي والمعرفة، وروح المحبة والتضامن . أقدموا على تهديدهم وإغتيال البعض منهم، نزولاً عند رغبة مخابرات الأنظمة الغاصبة لكوردستان!، التي ساعدت عملائها للوصول إلى قيادة PKK، وتصفية معظم المخلصين، إلى أن أصبحت أداة طيعة بيدهم!.
وبعد ذلك فتح صراعه مع الجيش التركي في مناطق كوردستان الشمالية، وتسبب بتدمير أربعة آلاف وستمائة قرية وبلدة، وتهجير قسري لأكثر من عشرة ملايين من أبناء الشعب الكوردي إلى المدن الكبير والصغير التركية…إلخ .
وعندما أنتقلوا إلى الجزء الغربي من كودستان الغربية (كوردستان سوريا)، بعد الإنقلاب العسكري في تركيا بقيادة كنعان إيفرين، وبسبب حدوث خلافات بين النظام السوري وتركيا .
أقدم رئيس المخابرات العامة لسوريا عدنان بدر حسن بتوجيه من حافظ الأسد على عقد صفقة تفاهم مع PKK، على أن يدعموا أوجلان ويصنعوا منه زعيماً أقليمياً وسوف يجعلون إيران أيضاً تدعمه، ولكن مقابل شروط يجب أن يذعن لها PKK وينفذها وأهمها :
– إنكاروجود جزء من كوردستان في سوريا . – عدم المطالبة بحقوق الشعب الكوردي في سوريا . – محاربة الحركة الكوردية.
استقطاب جيل الشباب للإلتحاق بصفوفهم تحت أعلى شعار قومي (تحرير وتوحيد كوردستان)، كالجيش الإنكشاري، ينفذون كل مايطلب منه دون تردد . – الإقدام على تجهيل الشارع الكوردي . – خلق صراعات بينية . – لقد قبل أوجلان بكافة شروط عقد الإذعان مقابل الدعم له .
وفي عام 2011 تم تجديد ذلك العقد واستعان نظام البعث ب PKK وقدم له السلاح، وسلمهم المناطق الكوردية في سوريا، وطلب منه قمع المتظاهرين، ومحاربة كل من يخالف النظام من المعارضة، ونفذ كل ماطلب منه، وأقدم على قمع المتظاهرين السلميين وخطف الناشطين، وإغتيال البعض منهم، وفتح صراع مع تركيا، وتسبب في إحتلال منطقة عفرين .
وأقدم على اخراج شعبنا من ديارهم وممتلكاتهم بقوة السلاح إلى خارج منطقة عفرين بالإتفاق مع الأنظمة الغاصبة لسوريا وروسيا، وكذلك أقدم على بيع سري كانية، وكري سبي!.
وأستمر في مؤامرته في كوردستان العراق (الجزءالجنوبي )، وساهم مع الحشد الشيعي في دخول شنكال، وتحريض ذوي النفوس الضعيفة ضدأقليم كوردستان، بعد أن شكلوا لهم ميليشيا، وزعيم وأرسلوه إلى بغداد للإعلان من هناك بأنهم ليسوا كورداً وإنما أيزيديين وتخلوا عن قوميتهم الكوردية، ويريدون البقاء مع العراق!.
وكذلك نشروا عناصرهم في مناطق دهوك الجبلية المحاذية للحدود التركية، وأقدموا على فرض الأتاوات على  السكان، وتهديدهم وإرغامهم على إنضمام أولادهم لصفوفهم، وخطفوا
وأغتالو الناشطين الرافضين لسياستهم التخريبية، وأقدموا على حرق مزروعاتهم وقتل مواشيهم…إلخ.
بهذا تسببوا في تهجير السكان من أكثر من ثلاثمائة قرية، وجعلوا من المنطقة ساحة عسكرية مفتوحة مع الجيش التركي، وبررو لإقامة الجيش التركي لمواقع له تلك المناطق، وأخيراً وليس آخراً أقدموا على مهاجمة البيشمركة!.
وحيث أنهم أرتكبوا نفس الممارسات والإنتهاكات، والجرائم في الجزء الشرقي من كوردستان الملحق بإيران!.
ولهذا يرى المثقفين الأحرار، أن أقليم كوردستان إن لم يضعواحداً لأولئك المخربين، سوف يتمادون أكثر، وسوف يحدث زعزعة الأمن والإستقرار في كوردستان لاسمح الله . ويتسببوا في تخريب المشروع القومي الكوردستاني خدمة للعدو .
حيث أنهم ينتشرون كالسرطان في جسم كوردستان ويقدمون على التخريب على إمتداد كافة الأجزاء، لذلك يستوجب كشف حقيقته لقوى التحالف الدولي، لمساعدتهم على إيجاد حل دائم، وتخليص شعبنا الكوردي من شروره المستمرة .
– المجد والخلود لشهداء حرية شعبنا وإستقلال كوردستان
الشفاء العاجل للجرحى – الموت والخزي والعار للخونة وأسيادهم الأنظمة الغاصبة لكوردستان أعداء شعبنا أعداء الإنسانية .

فرنسا : 2021/6/6



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 970٬516 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: