محرك البحث
الصائمون من المحاصرين منذ أشهر يهنئون الضمير الإنساني اليقظ لشهر واحد “رمضان”

كوردستريت – شيركوه عثمان

.

قدم شهر الرمضان كما كل عام لكن يمر على السوريين كل عام أصعب من عام، ست سنوات والثورة السورية لم تنته منذ أعوام، والوضع يتأزم ويتفاقم سوءا على المناطق المحاصرة فهؤلاء يصومون منذ أشهر، وبالكاد هناك ضمير إنساني يتحرك تجاههم ويشعر بجوعهم من صام وجاع البارحة ليشبع لذيذ الطعام فاطرا هذا ما تقوله السيدة “عبلة أحمد ” لشبكة كوردستريت مهنئة الضمير الإنساني بقدوم شهر الخير .

.
تضيف السيدة “عبلة” حديثها بأن الضمير الذي يحيا لشهر واحد سيعود ليموت مرة أخرى، مشيرة في حديثها النظر إلى أطفال المناطق المحاصرة الذين يصومون منذ أشهر عدة، ويشترون حبات الرز بالآلاف ليشبعوا معدتهم الصغيرة المتقلصة على حد قولها .

.
اما التاجر “محمد عمر” يرى بأن الأسعار في شهر الرمضان كما الأيام السابقة فهي متوقفة على ارتفاع سعر صرف العملة الأجنبية “الدولار” والأمر ليس بيدهم، موضحا بأنه شهر خير ويجب فتح المعابر الإنسانية لمساعدة المناطق المحاصرة، مشيرا بأن الأمر لو كان بيده لخفض الأسعار في شهر الرمضان ليتمكن الجميع من شراء ما يحتاجونه لصيامهم .

.

ومن جانبها أوضحت السيدة “مريم عبدالرحمن ” بأنها لاتستطيع الصيام فالأسعار في غلاء وارتفاع متزايد، موضحة بأنها لاتستطيع أن تطهو كل يوم الرز او البرغل لشهر كامل إضافة إلى ما أصاب الكثيرين من نقص في التغذية وشراء الخضار يكلفهم الكثير ولا يمكن أن يسد الكيلو منها حاجتهم .

.
ففي الوقت الذي يفكر المسلم بصيام يومه وماذا يأكل فيه يموت الكثيرون جوعا في أنحاء محاصرة من البلاد كما في المضايا والغوطة الشرقية وغيرها من الأماكن يصومون العام بمبلغ ألف مقابل من يصوم شهر ليصرف الملايين .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 972٬739 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: