محرك البحث
ماذا تريد أمريكا – هل وجودها مازال مرحب؟
احداث بعيون الكتاب 17 فبراير 2020 0

كوردستريت || مقالات
.
في تاريخ 12 شباط 2020، أغلق سكان ضواحي مدينة قامشلو مرة أخرى الطريق أمام دورية للقوات المسلحة الأمريكية هذه المرة في قرية خربة عمو. وفقا للإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي والفيديوهات التي أنتشرت من موقع الحدث، فتحت القوات الأمريكية النار، لتفريق العديد من الناس، لتفريق الحشد. ذكرت وسائل الإعلام أن أحدهم قُتل. بعد ذلك ، وصلت إلى الموقع قوات إضافية من القوات المسلحة الأمريكية وأجزاء من الميليشيا السورية التابعة لقوات الدفاع الوطني. حاول الأخير حماية القوات الأمريكية من الغوغاء الغاضبين وطرد الإعلام الكرديّ من مكان الحادث. وذكر الصحفيون أنه لهذا الغرض ، أطلقت الميليشيات النار أيضًا. بعد وصولهم إلى مكان القوات الروسية ، ما زال زملائهم الأمريكيون قادرين على مغادرة قرية خربة عمو. كما غادرت الميليشيا حاجزها المؤقت.
أصدر المسؤولون الأمريكيون بيانًا قائلًا إن قافلة أمريكية أطلقت عليها أسلحة مجهولة بواسطة أشخاص مجهولين. ولأغراض الدفاع عن النفس ، ردت القوات المسلحة الأمريكية بالرد.
ليس هذا هو أول حادث يمنع مرور الجيش الأمريكي في المنطقة. فقط في ديسمبر من العام الماضي ، تم تسجيل العديد من الحالات.
الكثير من أبناء المنطقة انزعجوا من الأنسحاب الأمريكي المفاجئ من بعض النقاط والمراكز عند بدء العملية التركية التي تسمى بنبع السلام، حتى الأغلبية تقول ان أمريكا هي من أعطت الضوء الأخضر لتركيا، الكُرد والعرب والإقليات الأخرى مشاركة في الرأي تلك. واعتبر ان الموقف الأمريكي مسيء جداً ولهذا من الطبيعي ان تر منع دورياتهم كما التي حصلت في قامشلو “العاصمة الروحية لكُرد سوريا”، عندما ودعت القوات الأمريكية بالبطاطا والبندورة. واعتبروها خيانة
في الوقت ذاته، نرى اليوم ان وجود القوات الروسية في المنطقة مريحة للشعوب والإقليات المتواجدة، ولا شك مرتبطة بالهجوم التركي، روسيا حاجز أمام الهجوم التركي، فليس من الغريب ان تتفق شعوب المنطقة، لاسيما في كُردستان السورية على الوجود الروسي التي تحاول ان تصل بين الأطراف إلى حلّ، خاصة بين الكُرد والنظام السوري.
سردار حمو


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: