محرك البحث
دروس وعبر من ما جرى في قامشلو من19-22 نيسان 2016
احداث بعيون الكتاب 24 أبريل 2016 0

– كان واضحا” ما جرى في قامشلو , ان النظام اراد ان يرسل ويوجه رسالة الى الادارة الذاتية بأنها مازالت موجودة في قامشلو وتقليم الاظافر متى ما تريد وربط الموضوع باعلان الفيدرالية ومفاوضات جنيف ومن اجل الهاء القوات الكردية بقامشلو وصرفها عن جبهة جرابلس والرقة المرتقبة والمقررة فتحها ولاسباب اخرى , وتم ذلك عبر تحريك ميليشيات الدفاع الوطني المرتبطة والمدعومة والممولة من النظام وهي عناصر بعثية عروبية حاقدة وعنصرية على الشعب الكردي بافتعال هذه الحرب والتي هي فتنة بين مكونات المنطقة عامة وخاصة بين الكرد والعرب .

.
– كان رد قوات الادارة الذاتية قوية وشجاعة جدا”( من اسايش وقوات الحماية الشعبية وقوات التدخل السريع وغيرها ) والقنتهم درسا” بأن الوضع ليس مثل غير مرة , وكون النظام استهدف المدنيين بالهاونات والمدافع لخلق التوازن بين الطرفين المتقاتلين لذلك كان الرد مختلفا” هذه المرة وتم السيطرة على مواقع اخرى مهمة مثل سجن علايا والفرن الالي وحوالي 17 موقع اخر من حواجز واماكن كانت تحت سيطرة قوات الدفاع الوطني وقوات النظام , وهذا مؤشر ايجابي ومفيد لشعبنا بانه نملك قوات قادرة على حماية مكتسبات شعبنا وبدونها لن نستطيع حماية انفسنا واملاكنا ويجب دعمها والوقوف الى جانبها بهكذا مواقف مهمة ومصيرية ولو معنويا” .

.
– التضيق على وجود قوات النظام في المربع الامني وقطع الامداد عنهم عن طريق قطع طريق المطار عن المربع الامني ومحاصرتهم والتضييق عليهم وهذا يدل على ان وجود النظام في المربع الامني محدود ويمكن في أي وقت اخراجه ولكن لاسباب لا يتم اخراجه الان كوننا نستفاد من وجوده كون اغلب الدوائر الرسمية هناك من اجل اجراء معاملات شعبنا والموظفين ورواتبهم والمدارس وخدمات المطار من اجل المرضى والطلاب وغيرها

0
– حصار حارة طي التي هي منبع عناصر الدفاع الوطني ووجود خلايا نائمة مما ادى الى هروب اغلب سكانها الداعمين لهذه الميليشيات وهذا يؤكد بأن القوات الكردية بامكانها التحكم والسيطرة على كامل قامشلو اذا ارادت , والان اكثر من تسعون بالمائة من قامشلو تحت سيطرة وحماية القوات الكردية .

.
– بروز اصوات نشاز وبيانات باهتة ومخيبة للامال من بعض الشخصيات الكردية السياسية والمجلس الوطني الكردي تحديدا” للاسف كان بيانه عكس توقع أي كردي حريص على مصلحة الشعب وفيه يتساوى ما بين القاتل والمقتول , وبروز اناس يريدون اشعال هذه الفتنة دائما” وظهور المزاودين والمنافقين السياسين وتجار الحروب وبروز الابطال الفيسبوكيين الخياليين الذين كانوا يصعدون من الاحداث ويريدون عدم توقفها من اجل التحرير الكامل حسب وصفهم وبذلك دمار لقامشلو والمنطقة كافة وحرب اهلية وقومية بين الكرد والعرب التي نحن بغنى عنها .

.
– دور مهم لبعض الخيرين والوطنيين التي بذلت ما يمكن من اجل المصلحة العامة وعلى راسهم الاستاذ عبدالحميد درويش والمكتب السياسي لحزب بيشفرو ودورهم في المشاركة وصرف الجهود مع وفد العشائر ومع الاخوة في تف دم من اجل ايقاف هذه الحرب التي لا تخدم الا النظام , وقد قرأنا مناشدة المكتب السياسي حول ضرورة وقف هذه الحرب وسمعنا كلام الاستاذ حميد وكلامه الوطني المسؤول واتصالاته مع الاطراف كافة ومنهم المدعو محمد الفارس الذي يتزعم هذه الميليشيات من اجل وقف هذه الفتنة التي تهدف الى ضرب مكونات المنطقة ببعضها البعض .

.
– وجود وفد النظام وعلى مستوى كبير في الحسكة وتفاوضهم مع قوات الحماية الكردية وفرض شروط كردية على الوفد المفاوض واكيد سيقبل , يدل على ان النظام مازال بحاجة الى عدم فتح جبهة مع الكرد ونحن بذلك ايضا ” نستفاد من هذه المعادلة وهي بقاء مناطقنا آمنة نوعا” ما ,لانه شاهدنا كم قذيفة هاون ومدفعية سببت في تهجير اكثر من نصف سكان قامشلو المدنيين الابرياء وهدم بعض المنازل والمحلات . وان استمرت لبعض ايام اخرى لكانت المنطقة كلها تشتعل وهذا التوتر كان واضحا” في الحسكة وبعض المناطق الاخرى مثل تربسبية .

.
– الاستفادة والاستغلال الاعلامي لبعض الجهات الكردية من ما جرى في قامشلو , مثلا” قناة روداو الاخبارية الممنوعة في الجزيرة بقرار من الادارة الذاتية كيف لها ان تعقد لقاء مطول مع محمد الفارس وفي مكتبه وتبريره وتبرئته من الاحداث التي جرت حيث قال انه مواطن وبرلماني وسوري عروبي وليس له علاقة بما جرى وليس قائد هذه الميليشيات التي تدعي الدفاع الوطني , وكلنا نعرف بانه مؤسسها ورئيسها والجميع يدار من النظام ولكن لقاء روداو معه يخدم محمد الفارس بالذات وبالتالي يخدم النظام , لماذا هذا اللقاء وهذه التصريحات ومن يخدم –السؤال لروداو الممنوعة بالعمل على اساس في الجزيرة ( كانتون الجزيرة ) وكيف وصل الى هناك .

.
– وايضا” شاهدنا وسمعنا المهاترات والتهم المتبادلة ما بين ادارة معبر سيمالكا من الطرفين حول فتح المعبر للجرحى واللعب بعواطف الناس , وكلنا نعلم ان المتضرر من اغلاق المعبر الوحيد مع كردستان العراق هو الشعب والطرفين يتحملان المسؤولية والاكثر هي سلطات الاقليم كونها السلطة المعترفة بها وهي فتحت المعبر وهي تغلقه ايضا” بسبب خلافات مع الادارة الذاتية .

.
– واخيرا” بروز اعلاميين حقيقيين وبحرفية تم نقل اهم ما جرى ورغم تعرضهم للخطر ولكنهم ادوا مهامهم بامانة وبمهنية وهذا ما نريده من اعلامنا .

.
لوند كاردوخي – كركي لكي 24/4/2016



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 969٬454 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: